
وخلال عرضه، ركّز القطامي على أهمية العلاج الطبيعي في تحسين جودة حياة الأطفال ذوي الإعاقة، مشيراً إلى دوره المحوري في تشخيص حالات التأخر الحركي وتصميم خطط علاجية فعّالة بالتعاون مع أسر الأطفال ومعلمي التربية الخاصة. كما شدد على ضرورة تفعيل البرامج العلاجية المنزلية، وأهمية التكامل بين العلاج الطبيعي وخدمات التربية الخاصة، بما يسهم في دعم قدرات الطفل وتمكينه من التكيف مع إعاقته والاندماج في محيطه الاجتماعي.
وأكد القطامي أن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تتطلب نهجاً متعدد التخصصات، يشمل إلى جانب العلاج الطبيعي كلاً من العلاج الوظيفي، وعلاج النطق، والعلاج السلوكي، لتحقيق استجابة شاملة ومتكاملة لاحتياجاتهم.
واختتمت الفعالية بجملة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز جودة وتكامل الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، مع الدعوة إلى توسيع أطر التعاون بين الجهات المختصة والتخصصات المختلفة لتحقيق دمج حقيقي وفعّال في المجتمع. وقد أعرب الأخصائي علي القطامي عن تفاؤله بإمكانية تنفيذ هذه التوصيات وتحويلها إلى واقع ملموس خلال الفترة القادمة.
