المعوقات التي تواجه معلمي التربية البدنية في استخدام الأساليب التدريسية في مدينة الرياض - دراسة وصفية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أبرز معوقات استخدام الأساليب التدريسية الحديثة لدى معلمي ومعلمات التربية البدنية في مدينة الرياض. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، واستخدمت الاستبانة لجمع البيانات من عينة عشوائية مكونة من 53 معلمًا ومعلمة. وتناولت الاستبانة أربعة مجالات رئيسية هي: المعلم، والطالب، والإمكانات، والمناهج. أظهرت النتائج وجود معوقات متعددة تحد من فعالية استخدام الأساليب الحديثة، من أبرزها نقص الأدوات والملاعب والوسائل التعليمية المناسبة، إضافة إلى صعوبات مرتبطة بالطلاب والاكتظاظ وضعف اللياقة البدنية. كما أشارت النتائج إلى قدم المناهج وعدم ملاءمتها لمتطلبات العصر، وضعف مشاركة المعلمين في تطويرها، إلى جانب تدني مستوى التأهيل وغياب البرامج التدريبية المتخصصة وارتفاع العبء التدريسي.
This study aimed to identify the major barriers facing physical education teachers in using modern teaching methods in Riyadh City. A descriptive research design was employed, and a questionnaire was administered to a random sample of 53 teachers. The questionnaire covered four main areas: teachers, students, facilities, and curricula. The findings revealed several barriers limiting the effective use of modern teaching methods, particularly shortages of appropriate equipment, sports facilities, and educational resources. Student-related challenges included low engagement, overcrowding, and limited physical fitness. The curricula were also perceived as outdated and insufficiently aligned with contemporary requirements, with limited teacher involvement in their development. In addition, insufficient teacher preparation, a lack of specialized training programs, and high teaching workloads were identified as important barriers.
تفاصيل البحث
أوصت الدراسة بتوفير التجهيزات والأدوات والمرافق المناسبة، وتنظيم برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة للمعلمين، وتحديث المناهج، وتحسين بيئة التعلم وسلوك الطلاب بما يدعم التطبيق الفعّال للأساليب التدريسية الحديثة.
أثر برنامج تدريبي مقترح على تحسين عناصر اللياقة البدنية لدى غير الرياضيين الذكور
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر برنامج تدريبي مقترح في تحسين عناصر اللياقة البدنية لدى الذكور غير الرياضيين. وأجريت الدراسة على الذكور في مدينة الرياض ممن تتراوح أعمارهم بين 19 و35 عامًا، مع مقارنة نتائج القياسات البدنية بين مجموعة تجريبية وأخرى ضابطة. أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في عناصر اللياقة البدنية لدى المجموعة التجريبية، شمل تحسين زمن الجري لمسافة 3200 متر، وزيادة عدد تكرارات تمارين الضغط والجلوس من الرقود والقرفصاء، إلى جانب تحسن التوافق العصبي العضلي. وكانت التحسينات في المجموعة التجريبية أكبر من المجموعة الضابطة في عدد من الاختبارات البدنية.
This study aimed to examine the effect of a proposed training program on improving physical fitness components in non-athletic male individuals. The study involved males in Riyadh City aged between 19 and 35 years and compared physical performance outcomes between an experimental group and a control group. The findings demonstrated noticeable improvements in physical fitness among the experimental group, including improved 3200-meter running performance and increased repetitions in push-ups, sit-ups, and squats, in addition to improved neuromuscular coordination. The improvements observed in the experimental group were greater than those of the control group across several physical performance tests.
تفاصيل البحث
أظهر البرنامج التدريبي المقترح تأثيرًا إيجابيًا على عدد من عناصر اللياقة البدنية لدى الذكور غير الرياضيين، مع تحسن أكبر لدى المجموعة التجريبية في مجموعة من اختبارات الأداء البدني.
تأثير تدخلات التمارين الرياضية على سرعة موجة النبض المقدّرة ومتوسط الضغط الشرياني لدى البالغين ذوي الوزن الزائد: دور نوع التمرين
هدفت الدراسة إلى فحص تأثير التدريب المتقطع عالي الشدة (HIIT) مقارنة بالتدريب المستمر متوسط الشدة (MICT) على سرعة موجة النبض المقدّرة (ePWV) ومتوسط الضغط الشرياني (MAP) لدى البالغين ذوي الوزن الزائد وغير النشطين بدنيًا بدرجة كافية. استخدمت الدراسة تصميم تجربة عشوائية محكومة، وشارك فيها 13 رجلًا بمتوسط عمر 27.46 ± 3.80 سنة ومتوسط مؤشر كتلة جسم 29.61 ± 5.52. خضعت مجموعة HIIT لثماني جلسات من ركوب الدراجة، مدة كل منها 20 دقيقة، بينما خضعت مجموعة MICT لثماني جلسات مدة كل منها 40 دقيقة. أظهرت النتائج انخفاضًا ذا دلالة إحصائية في كل من ePWV وMAP مع مرور الوقت في المجموعتين، دون وجود فروق دالة تشير إلى تفوق أحد نمطي التدريب على الآخر. وتشير النتائج إلى أن كلا النمطين قد يحققان فوائد وعائية متقاربة خلال فترة قصيرة، مما قد يجعل التدريب المتقطع عالي الشدة خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ضيق الوقت.
Estimated pulse wave velocity (ePWV) is mathematically calculated from age and mean arterial pressure (MAP). This study examined the effects of high-intensity interval training (HIIT) versus moderate-intensity continuous training (MICT) on ePWV and MAP in insufficiently active overweight adults. Using a randomized controlled trial design, thirteen males were randomly assigned to either a two-week HIIT intervention or a MICT intervention. HIIT consisted of eight cycling sessions of 20 minutes per session, while MICT consisted of eight cycling sessions of 40 minutes per session. Significant time effects were observed for both ePWV and MAP, with comparable decreases in the two groups. No significant intervention or interaction effects were detected, indicating that neither exercise modality was superior. The findings suggest that two weeks of either HIIT or MICT may produce comparable vascular benefits in insufficiently active overweight adults, with HIIT potentially offering a time-efficient alternative to traditional moderate-intensity continuous exercise.
تفاصيل البحث
أدى كل من HIIT وMICT إلى انخفاض متقارب في سرعة موجة النبض المقدّرة ومتوسط الضغط الشرياني خلال فترة أسبوعين، دون وجود دليل على تفوق أحد نمطي التدريب. وتدعم النتائج إمكانية استخدام HIIT كخيار أكثر كفاءة من حيث الوقت لتحقيق فوائد وعائية مشابهة.