ركزت الدراسة على ثلاثة محاور رئيسية: النشاط البدني، السلوك الخامل، وجودة النوم، باعتبارها عوامل مؤثرة في الصحة البدنية والنفسية. وقد شملت عينة البحث 128 من موظفي الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، وتم استخدام منهج وصفي تحليلي في جمع البيانات وتحليلها.
أظهرت نتائج الدراسة تفاوتًا في مدى التزام المشاركين بالممارسات الصحية الموصى بها، حيث لوحظ انخفاض في معدلات النشاط البدني، وارتفاع في فترات السلوك الخامل، إضافة إلى تدني متوسط عدد ساعات النوم مقارنة بالمعايير العالمية.
اختتم الباحث دراسته بعدد من المقترحات التي تهدف إلى تحسين نمط الحياة داخل المؤسسات الجامعية، شملت تعزيز البنية التحتية الداعمة للنشاط البدني، وتنفيذ حملات توعوية وورش عمل، إلى جانب تشجيع التعاون بين الجهات الصحية والتعليمية لضمان استدامة البرامج الصحية في بيئة العمل الأكاديمي.

